ما بعد غرناطة: الإرث العربي الإسلامي في الأندلس

في هذه الجلسة تقدّم المؤرخة والباحثة أديبة روميرو قراءة تاريخية للإرث العربي الإسلامي في الأندلس، مع التركيز على القرن السادس عشر بوصفه مرحلة مفصلية في التحولات السياسية والاجتماعية والثقافية. وتسلّط الجلسة الضوء على ما بعد سقوط غرناطة، وما رافقه من تحولات عميقة مست المجتمع الأندلسي واللغة العربية ومسارات إنتاج المعرفة، كما تناقش استمرار حضور الإرث الأندلسي داخل إسبانيا وخارجها، باعتباره مرحلة انتقال وإرثاً حياً ومتجدداً عبر الأجيال.

HHMHS_Majlis_20260129MA-13 copy.jpg